حرب حياة

يجتهد الإنسان بأن يكيف البيئة التي يسكنها لنفسه إذا كان هناك ظل لشجرة خير .. يستظل بها ، ويصنع بيتا من أغصانها أو غيرها .. و يأكل من ثمرها أو غيرها .. وقد يمل من طعم الفاكهة ويــهَـمَّ إلى الصيد راغبا لحمه مستخدما رمحاً صنعه من أغصان تلك الشجرة .. لبس جلد صيده بعد دبغه .. وهاهو  إنسانا آخر.. يتكيف على حسب البيئة، حاميا للحيوانات كي لا تصاد .. يأخذ البذور ويزرعها .. هم بالدواب للسماد و الحرث .. ساكنا بيته من طين .. نعم .. هو صديق البيئة.

 مر الزمان ما مر منه و إذ محق الزرع و غاب الطير و ذهب اللحم .. و ما من شيء يؤكل ولا شيء يستساغ .. جحيم في الشتاء القارص .. و إذا بإنسان ثالث يأتي ويبيع المخزون بأغلى الأثمان .. جشع و طمع و احتقار .. لا عطف ولا رحمة ولا عليه رقيب..

 

حدثت حادثة .. بل جريمة .. سرق الأول من الثاني ليشتري من الثالث .

أخذ الثالث من الأول ليبيع ملك الثاني على الثاني .. سرق الأول من الثالث وباعه على الثاني .. و قتل الثالث الثاني .. مات الأول جوعا و مات الثاني مقتولا .. بقي الثالث لينتظر الرابع و الخامس و السادس .

هاهي حياتنا و هاهي حالنا .. لولا جشع و طمع الثالث .. لعاش الأول مع الثاني ..و ما الرابع و الخامس و السادس إلا مكملون للتكوين بيئة .

و ما هي إلا صورة مصغره و مختصرة عن حالنا في كل مكان …

ولكن .. !

 كيف هو حالك .. لو كنت أنت الأول

و كيف هو حالك .. لو كنت أنت الثاني

و كيف هو حالك .. لو كنت :

 فقيرا

يتيما

مديونا

قاتلا بالخطأ ولم تكن متعمدا

من أطفال فلسطين

من (الـــبدون)

ممن تراكمت عليه القروض

ممن فقد بصره أو سمعه أو لسانه .. و ربما جسده بالكامل

سجين .. ولا أحدا يعرف ما هي تهمتك  ولا حتى أنت

طفلا فقد أمه وهو في العقد الأول من عمره

أبا لعشرين ولدا .. يسكن وحيدا .. ولا هم سائلون عنه .. ربما نسوه

مطرودا من وظيفتك .. لسبب تافه .. ربما لا يوجد سبب

ابن لمطلقين

ابن لسجين

قد نجيت من حادث حريق .. و تشوهت ملامح وجهك

…….

….

..

 

 .. عجزت أن أكمل .. ليس بطول القائمة .. إنما (خنقتنا العبرة أنا وقلمي).

 

يكفي عداوة.. يكفي أن نجني على بعضنا .. هلا توقفنا تكرار جريمة أبينا قابيل !

نحن البشر قد نسينا أن هناك حربا ليست مع البشر إنما مع الشيطان .. سيظل هذا الشيطان كارها للبشر حاقدا إلى يوم يبعثون.. مهما اختلفت الأديان و الأعراق.

منذ العصور الصارمة وهو مازال بخططه لتدمير البشرية .. و خاصة عباد الله المسلمون.

لا تهمه المناصب ولا الأموال .. إنما يهمه ذلك المخلوق و ذريته .. الذي خلق من صلصل كالفخار.

..

كنت في صغر سني أتساءل دائما .. لماذا المسلمون محاربون .. ولماذا نحن فقط المحاطون بالكره .. لماذا يجتهد الشيطان بنا وسوسة.. لماذا المفاتن الدنيوية تترامى علينا من كل جهة ؟؟

 

لماذا لم تكن تلك على الأديان الأخرى ؟؟ .. هل يرى الشيطان بأنها ضالة .. و أنها متوجهة للنار لا محالة .. وهل يتذاكى بأن لا ضرورة في تضليلهم و تسليط الناس عليهم لأنهم ( منتهين أصلا .. ) ؟؟

..

(( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )) عندما قال إبليس لله انظرنى إلى يوم يبعثون . كان المتوقع أن يقول الشيطان انظرنى إلى يوم يبعثون حتى أتوب و استغفر من ذنبي (( قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ )) ولكن أنظر إلى رد الفعل الذي ليس فيه أي نوع من العبادة إنما شر وحقد ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ )) أي مادمت أنت الذي أضللتني . وانظروا إلى سوء الأدب مع الله . ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ ))

 

و اتقوا يوم ترجعون فيه إلى الله .. و سامحونا

حرب حياة

يجتهد الإنسان بأن يكيف البيئة التي يسكنها لنفسه إذا كان هناك ظل لشجرة خير .. يستظل بها ، ويصنع بيتا من أغصانها أو غيرها .. و يأكل من ثمرها أو غيرها .. وقد يمل من طعم الفاكهة ويــهَـمَّ إلى الصيد راغبا لحمه مستخدما رمحاً صنعه من أغصان تلك الشجرة .. لبس جلد صيده بعد دبغه .. وهاهو إنسانا آخر.. يتكيف على حسب البيئة، حاميا للحيوانات كي لا تصاد .. يأخذ البذور ويزرعها .. هم بالدواب للسماد و الحرث .. ساكنا بيته من طين .. نعم .. هو صديق البيئة.
مر الزمان ما مر منه و إذ محق الزرع و غاب الطير و ذهب اللحم .. و ما من شيء يؤكل ولا شيء يستساغ .. جحيم في الشتاء القارص .. و إذا بإنسان ثالث يأتي ويبيع المخزون بأغلى الأثمان .. جشع و طمع و احتقار .. لا عطف ولا رحمة ولا عليه رقيب..

حدثت حادثة .. بل جريمة .. سرق الأول من الثاني ليشتري من الثالث .
أخذ الثالث من الأول ليبيع ملك الثاني على الثاني .. سرق الأول من الثالث وباعه على الثاني .. و قتل الثالث الثاني .. مات الأول جوعا و مات الثاني مقتولا .. بقي الثالث لينتظر الرابع و الخامس و السادس .

هاهي حياتنا و هاهي حالنا .. لولا جشع و طمع الثالث .. لعاش الأول مع الثاني ..و ما الرابع و الخامس و السادس إلا مكملون للتكوين بيئة .
و ما هي إلا صورة مصغره و مختصرة عن حالنا في كل مكان …
ولكن .. !
كيف هو حالك .. لو كنت أنت الأول
و كيف هو حالك .. لو كنت أنت الثاني
و كيف هو حالك .. لو كنت :
فقيرا
يتيما
مديونا
قاتلا بالخطأ ولم تكن متعمدا
من أطفال فلسطين
من (الـــبدون)
ممن تراكمت عليه القروض
ممن فقد بصره أو سمعه أو لسانه .. و ربما جسده بالكامل
سجين .. ولا أحدا يعرف ما هي تهمتك ولا حتى أنت
طفلا فقد أمه وهو في العقد الأول من عمره
أبا لعشرين ولدا .. يسكن وحيدا .. ولا هم سائلون عنه .. ربما نسوه
مطرودا من وظيفتك .. لسبب تافه .. ربما لا يوجد سبب
ابن لمطلقين
ابن لسجين
قد نجيت من حادث حريق .. و تشوهت ملامح وجهك
…….
….
..

.. عجزت أن أكمل .. ليس بطول القائمة .. إنما (خنقتنا العبرة أنا وقلمي).

يكفي عداوة.. يكفي أن نجني على بعضنا .. هلا توقفنا تكرار جريمة أبينا قابيل !
نحن البشر قد نسينا أن هناك حربا ليست مع البشر إنما مع الشيطان .. سيظل هذا الشيطان كارها للبشر حاقدا إلى يوم يبعثون.. مهما اختلفت الأديان و الأعراق.
منذ العصور الصارمة وهو مازال بخططه لتدمير البشرية .. و خاصة عباد الله المسلمون.
لا تهمه المناصب ولا الأموال .. إنما يهمه ذلك المخلوق و ذريته .. الذي خلق من صلصل كالفخار.
..
كنت في صغر سني أتساءل دائما .. لماذا المسلمون محاربون .. ولماذا نحن فقط المحاطون بالكره .. لماذا يجتهد الشيطان بنا وسوسة.. لماذا المفاتن الدنيوية تترامى علينا من كل جهة ؟؟

لماذا لم تكن تلك على الأديان الأخرى ؟؟ .. هل يرى الشيطان بأنها ضالة .. و أنها متوجهة للنار لا محالة .. وهل يتذاكى بأن لا ضرورة في تضليلهم و تسليط الناس عليهم لأنهم ( منتهين أصلا .. ) ؟؟
..
(( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )) عندما قال إبليس لله انظرنى إلى يوم يبعثون . كان المتوقع أن يقول الشيطان انظرنى إلى يوم يبعثون حتى أتوب و استغفر من ذنبي – (( قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ )) ولكن أنظر إلى رد الفعل الذي ليس فيه أي نوع من العبادة إنما شر وحقد ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ )) أي مادمت أنت الذي أضللتني . وانظروا إلى سوء الأدب مع الله . ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ ))

و اتقوا يوم ترجعون فيه إلى الله .. و سامحونا

خذ الحكمة من أفواه المجانين

خذ الحكمة من أفواه المجانين .. مقولة نسمعها كثيرا في مواقف السخرية أو مواقف العجب من قول فلان .. هل المجنون لا يفقه قولاً و لا يحسن حديثاً .. من منا خالط مجنوناً .. من هو المجنون ؟؟




قرأت عن أحد حالات الجنون الفعلية من باب الاستطلاع فقط .. أن المجنون .. يزيد عنده الذكاء أو الذاكرة و حتى القوة الجسمانية عما هو عند الأشخاص العاديون .. و غيرها من مسببات هذا الجنون ..!!




" في زمن ليس ببعيد كنت أنا و أصحابي نجتمع و نتحدث و كان يأتينا ضيوف .. أحد هؤلاء الضيوف .. كان حديثه عن التاريخ شيء لا يصدق .. فقد ذكر لنا قصص تاريخية عن مختلف الأمم .. و أيضا يحفظ من الشعر بشكل عجيب و أهم شيء القرآن الكريم و الأحاديث


لديه القدرة العجيبة في الحفظ أعطاه إياه الله سبحانه و تعالى .. و لكن اكتشفت أن هذا الشخص … مجنون رسمي .. تأتيه نوبات الجنون من حين إلى آخر " .


" و أذكر أحد القصص عن المجانين .. بأن رجلا سقط أحد إطارات سيارته في الطريق أمام مستشفى المجانين .. و أخذ يبحث عن الصواميل ( مسامير ) فقال له احد المجانين من المبنى .. (( يا أخي .. خذ من كل إطار مسمار )) .. فتعجب الرجل من فكرة هذا المجنون و فعل كما قال "


و حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد"، أخرج الحديث البخاري بسنده في كتابه [الصحيح] في كتاب الطب باب الجذام، ورواه ابن حبان بزيادة ولا نوء.




وكذلك أخرجه أبو نعيم في الطب في حديث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد"، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوكل عن عائشة رضي الله عنها بلفظ: "لا عدوى، وإذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد"، وأخرج معناه مسلم في الصحيح في آخر أبواب الطب من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا قد بايعناك فارجع".




وأحسن ما قيل فيه قول البيهقي، وتبعه ابن الصلاح وابن القيم وابن رجب وابن مفلح وغيرهم أن قوله: "لا عدوى" على الوجه الذي يعتقده أهل الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير الله تعالى، وأن هذه الأمور تعدي بطبعها، وإلا فقد يجعل الله بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الأمراض سبباً لحدوث ذلك؛ ولهذا قال: "فر من المجذوم كما تفر من الأسد"، وقال: "لا يورد ممرض على مصح"، وقال في الطاعون: "من سمع به في أرض فلا يقدم عليه"، وكل ذلك بتقدير الله تعالى.. المجذوم هو المجنون .. ويكثر الحديث عن الجنون و القصص و أنا لا أتحدث عن الأشخاص الذين يتلبسهم الجن أو يصيبه مس منهم لا لا .. أنا أتحدث من أصابه مرض الجذام و مرض الجنون .. إما أن يكون بحدث أو حادث .. عافانا الله و إياكم ..




• كنت أتابع التلفزيون .. و في أحد المقابلات لأحد الفانين المشهورين .. و كان محور الحديث عن الفن و الغناء و كان حديث الفنان ممتاز .. و لكن أثناء هذا الحديث .. ( شطح ) الفنان بكلام و أخذ يتحدث عن أمور العامة .. و ابتعد حديثه عن الفن .. و صار حديثه لا يفوق حديث طفل أو مراهق .. لا ( ذرابة ) و لا يفقه شيء .. شخص جاهل .. . ما هذا !! .. هل هذا هو الفنان ….. ؟ غريبة ؟!


• و نفس الشيء حصل لأحد لاعبي كرة القدم … ذاك اللاعب الفنان المبدع .. الأسطورة .. كان يتحدث عن الرياضة و الدوري الفلاني .. و أمور كرة القدم .. فسأله المذيع ويا ليته لم يسأله .. سأله عن أمر عام يخص الناس و الجمهور و مدى تأثيره على المجتمع .. فأخذ يتحدث .. و يتفلسف و طال حديثه .. ظانٌ بنفسه أنه مشرف اجتماعي ….. كتمت الصوت .. و أخذت أفكر هذا اللاعب الـ … .. ؟؟ لالا فيه شي مو طبيعي ؟؟ …. (( وش هالدلخ ؟؟ )) ….. يا زينه ساكت


هؤلاء .. من هم أساساً .. هل أكملوا تعليمهم .. فإن لا .. هل تعلموا .. لكن السؤال هنا … لماذا يتخذهم البعض قدوة ؟؟


لحظة …. هل هذه أحد علامات الساعة الصغرى التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث فيما معناه (( بأن الرويبضة ينطق في أمور العامة )) ؟؟ – الرويبضة هو الشخص السفيه التافه يتحدث عن أمور الناس .


إذا ..لماذا هذا الإعجاب بهم ؟؟ وهم لا يفقهون حديثا و لا خلقا .. !!


أحد اللاعبين يسب و يشتم و يتلفظ بألفاظ بذيئة و حركات غير لائقة أمام جمع كبير من الناس ويوجهها لهم .. أو ذلك الفنان في المسرح يأمر الناس بالسكوت ليغني !! .. أي قدوة و أي إعجاب نكنه لهم .. إذا برأيي أن المجنون أفضل منهم منزلة .. وعلى هذا فقد ابتلاه الله بمرضه ..


ولم يعصي الله بالغناء ولم تتكسر رجليه بسبب الترفيه و ألقى بنفسه إلى التهلكة .. نعم أتحدث عن كرة القدم .. نعم أنا أتابع المباريات و ألعبها .. ولكن ليس بطريقة العنف و التكسير و التقليل من شأن فلان لأنه فعل كذا و كذا و لم يفعل كذا أو لأنه في الفريق المنافس .. و أتعجب من بعض الناس .. يتابع الأخبار أول بأول .. الرئيس الفلاني قال كذا و كذا و كذا .. ربما هذا القارئ يتسلى بهذا الخبر أو المقال الرياضي كما يتسلى بحل الكلمات المتقاطعة .. لما لا … لكن أن يتنقل من مجلس إلى مجلس ليتحدث به .. هذا برأيي شيء غريب …


دائما أستأذن من المجلس بسبب كثرة الحديث عن كرة القدم .. لأني لا أرى فيه فائدة نهائيا .. يعني .. هل ستكون أذني قوية .. أم ستزيد لياقة لساني ؟؟




فكرت في أحد الأيام و بحثت في الأمر .. ما الذي يجدونه الناس من متعه في الحديث عن كرة القدم ؟؟ .. أخذت الجريدة الرياضية لأقرأ .. فأنا أعرف أغلب أسماء اللاعبين و المدربين و رؤساء الأندية و متابع للبطولات و أشجع الفريق الفلاني و معجب بلعب فلان و فلان ..تقصيت حتى وصلت إلى هذا الخبر :-


" الهلال والشباب يعبّدان طريقهما نحو أكبر كؤوس القارة الصفراء" .. صحيح أن هذا شدني نوعاً ما و قرأته .. لكن ليس بالضرورة أن أتحدث فيه و أناقش و قرأت مقال آخر اليوم وهو بعنوان " سامي و الشلهوب و الدعيع كشفوا المستور‎ " و حتى هذا المقال لا أجد المتعة في الحديث عنه و النقاش .


.. بكلامي هذا .. لا أمانع في الحديث عن الرياضة .. لكن رغبت أن ألتمس المتعة في الحديث بها .. و ليس بممارستها .. وجربت هذا مع أحد محبي و عاشقي النقاش الرياضي .. وياااليتني لم أفعل .. فأخذ يتحدث لساعات و يعطش و يشرب الماء و أخذ يكمل .. و كأني مذيع في قناة رياضية و هذا ضيف الحلقة .. لم ينقصنا إلى المشاركات الهاتفية .. كرهت حياتي .. فتداركت الأمر و غيرت الموضوع


إذا .. باختصار ( خذ و خل ) .. ما الفائدة من النقاش و الحديث ؟؟ لا أدري .. لكن .. أرى أنه أفضل من الغيبة و النميمة و الكذب التي يتفنن بها أغلب الناس في المجالس .. و لربما هذه الخصال الثلاث يحويها الحديث الرياضي .. فإن كان .. فرحم الله قوم بالهباء المنثور هم ناطقون .. و سامحونا ،،

خذ الحكمة من أفواه المجانين

خذ الحكمة من أفواه المجانين .. مقولة نسمعها كثيرا في مواقف السخرية أو مواقف العجب من قول فلان .. هل المجنون لا يفقه قولاً و لا يحسن حديثاً .. من منا خالط مجنوناً .. من هو المجنون ؟؟
قرأت عن أحد حالات الجنون الفعلية من باب الاستطلاع فقط .. أن المجنون .. يزيد عنده الذكاء أو الذاكرة و حتى القوة الجسمانية عما هو عند الأشخاص العاديون .. و غيرها من مسببات هذا الجنون ..!!
” في زمن ليس ببعيد كنت أنا و أصحابي نجتمع و نتحدث و كان يأتينا ضيوف .. أحد هؤلاء الضيوف .. كان حديثه عن التاريخ شيء لا يصدق .. فقد ذكر لنا قصص تاريخية عن مختلف الأمم .. و أيضا يحفظ من الشعر بشكل عجيب و أهم شيء القرآن الكريم و الأحاديث
لديه القدرة العجيبة في الحفظ أعطاه إياه الله سبحانه و تعالى .. و لكن اكتشفت أن هذا الشخص … مجنون رسمي .. تأتيه نوبات الجنون من حين إلى آخر ” .
” و أذكر أحد القصص عن المجانين .. بأن رجلا سقط أحد إطارات سيارته في الطريق أمام مستشفى المجانين .. و أخذ يبحث عن الصواميل ( مسامير ) فقال له احد المجانين من المبنى .. (( يا أخي .. خذ من كل إطار مسمار )) .. فتعجب الرجل من فكرة هذا المجنون و فعل كما قال ”

و لا أنسى حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد”، أخرج الحديث البخاري بسنده في كتابه [الصحيح] في كتاب الطب باب الجذام، ورواه ابن حبان بزيادة ولا نوء.

وكذلك أخرجه أبو نعيم في الطب في حديث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: “اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد”، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوكل عن عائشة رضي الله عنها بلفظ: “لا عدوى، وإذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد”، وأخرج معناه مسلم في الصحيح في آخر أبواب الطب من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: “إنا قد بايعناك فارجع”.
وأحسن ما قيل فيه قول البيهقي، وتبعه ابن الصلاح وابن القيم وابن رجب وابن مفلح وغيرهم أن قوله: “لا عدوى” على الوجه الذي يعتقده أهل الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير الله تعالى، وأن هذه الأمور تعدي بطبعها، وإلا فقد يجعل الله بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الأمراض سبباً لحدوث ذلك؛ ولهذا قال: “فر من المجذوم كما تفر من الأسد”، وقال: “لا يورد ممرض على مصح”، وقال في الطاعون: “من سمع به في أرض فلا يقدم عليه”، وكل ذلك بتقدير الله تعالى..
المجذوم هو المجنون .. ويكثر الحديث عن الجنون و القصص و أنا لا أتحدث عن الأشخاص الذين يتلبسهم الجن أو يصيبه مس منهم لا لا .. أنا أتحدث من أصابه مرض الجذام و مرض الجنون .. إما أن يكون بحدث أو حادث .. عافانا الله و إياكم ..
· كنت أتابع التلفزيون .. و في أحد المقابلات لأحد الفانين المشهورين .. و كان محور الحديث عن الفن و الغناء و كان حديث الفنان ممتاز .. و لكن أثناء هذا الحديث .. ( شطح ) الفنان بكلام و أخذ يتحدث عن أمور العامة .. و ابتعد حديثه عن الفن .. و صار حديثه لا يفوق حديث طفل أو مراهق .. لا ( ذرابة ) و لا يفقه شيء .. شخص جاهل .. . ما هذا !! .. هل هذا هو الفنان ….. ؟ غريبة ؟!
· و نفس الشيء حصل لأحد لاعبي كرة القدم … ذاك اللاعب الفنان المبدع .. الأسطورة .. كان يتحدث عن الرياضة و الدوري الفلاني .. و أمور كرة القدم .. فسأله المذيع ويا ليته لم يسأله .. سأله عن أمر عام يخص الناس و الجمهور و مدى تأثيره على المجتمع .. فأخذ يتحدث .. و يتفلسف و طال حديثه .. ظانٌ بنفسه أنه مشرف اجتماعي ….. كتمت الصوت .. و أخذت أفكر هذا اللاعب الـ … .. ؟؟ لالا فيه شي مو طبيعي ؟؟ …. (( وش هالدلخ ؟؟ )) ….. يا زينه ساكت
هؤلاء .. من هم أساساً .. هل أكملوا تعليمهم .. فإن لا .. هل تعلموا .. لكن السؤال هنا … لماذا يتخذهم البعض قدوة ؟؟
لحظة …. هل هذه أحد علامات الساعة الصغرى التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث فيما معناه (( بأن الرويبضة ينطق في أمور العامة )) ؟؟ – الرويبضة هو الشخص السفيه التافه يتحدث عن أمور الناس .
إذا ..لماذا هذا الإعجاب بهم ؟؟ وهم لا يفقهون حديثا و لا خلقا .. !!

أحد اللاعبين يسب و يشتم و يتلفظ بألفاظ بذيئة و حركات غير لائقة أمام جمع كبير من الناس ويوجهها لهم .. أو ذلك الفنان في المسرح يأمر الناس بالسكوت ليغني !! .. أي قدوة و أي إعجاب نكنه لهم .. إذا برأيي أن المجنون أفضل منهم منزلة .. وعلى هذا فقد ابتلاه الله بمرضه ..
ولم يعصي الله بالغناء ولم تتكسر رجليه بسبب الترفيه و ألقى بنفسه إلى التهلكة .. نعم أتحدث عن كرة القدم .. نعم أنا أتابع المباريات و ألعبها .. ولكن ليس بطريقة العنف و التكسير و التقليل من شأن فلان لأنه فعل كذا و كذا و لم يفعل كذا أو لأنه في الفريق المنافس .. و أتعجب من بعض الناس .. يتابع الأخبار أول بأول .. الرئيس الفلاني قال كذا و كذا و كذا .. ربما هذا القارئ يتسلى بهذا الخبر أو المقال الرياضي كما يتسلى بحل الكلمات المتقاطعة .. لما لا … لكن أن يتنقل من مجلس إلى مجلس ليتحدث به .. هذا برأيي شيء غريب …

دائما أستأذن من المجلس بسبب كثرة الحديث عن كرة القدم .. لأني لا أرى فيه فائدة نهائيا .. يعني .. هل ستكون أذني قوية .. أم ستزيد لياقة لساني ؟؟

فكرت في أحد الأيام و بحثت في الأمر .. ما الذي يجدونه الناس من متعه في الحديث عن كرة القدم ؟؟ .. أخذت الجريدة الرياضية لأقرأ .. فأنا أعرف أغلب أسماء اللاعبين و المدربين و رؤساء الأندية و متابع للبطولات و أشجع الفريق الفلاني و معجب بلعب فلان و فلان ..تقصيت حتى وصلت إلى هذا الخبر :-
الهلال والشباب يعبّدان طريقهما نحو أكبر كؤوس القارة الصفراء” .. صحيح أن هذا شدني نوعاً ما و قرأته .. لكن ليس بالضرورة أن أتحدث فيه و أناقش و قرأت مقال آخر اليوم وهو بعنوان ” سامي و الشلهوب و الدعيع كشفوا المستور” و حتى هذا المقال لا أجد المتعة في الحديث عنه و النقاش .
.. بكلامي هذا .. لا أمانع في الحديث عن الرياضة .. لكن رغبت أن ألتمس المتعة في الحديث بها .. و ليس بممارستها .. وجربت هذا مع أحد محبي و عاشقي النقاش الرياضي .. وياااليتني لم أفعل .. فأخذ يتحدث لساعات و يعطش و يشرب الماء و أخذ يكمل .. و كأني مذيع في قناة رياضية و هذا ضيف الحلقة .. لم ينقصنا إلى المشاركات الهاتفية .. كرهت حياتي .. فتداركت الأمر و غيرت الموضوع .

إذا .. باختصار ( خذ و خل ) .. ما الفائدة من النقاش و الحديث ؟؟ لا أدري .. لكن .. أرى أنه أفضل من الغيبة و النميمة و الكذب التي يتفنن بها أغلب الناس في المجالس .. و لربما هذه الخصال الثلاث يحويها الحديث الرياضي .. فإن كان .. رحم الله قوم بالهباء المنثور هم ناطقون .. و سامحونا ،،

وداعا يا خريص !!

طريق خريص .. طريق مكة المكرمة ..عرق مدينة الرياض النابض..

دائما تحتفل به السيارات و تقبل بعضها البعض .. انوار حمراء و بيضاء مجهره و إشارات برتقالية اللون المفاجئة .. ويستحيل ان تقطع هذا الطريق بقدميك .. مزدحم و سريع .. ليلا و نهارا يوميا

ذاك السيف اللذي يقطع مدينة الرياض إلى نفصفين شمالي و جنوبي .. كخط الإستواء .. تزيد فيه الحرارة .. وهي حرارة السيارات وحرارة دم البشرية .. هل سرحت يوما و انت تقود في هذا الطريق و استمريت في سرحانك ؟؟ مستحيل .. الآخرين لا يتركونك في حالك حتى ولو سلكت أقصى اليمين ..

هل نحتاج الى طريق خريص آخر ؟؟ .. لا نحتاج إلى آخر .. لأن كل شوارع و طرقات الرياض هي نفس طريق خريص أو بالأحرى نسخة كربونية منه .. صار ميدانا وليس طريقا .. المسار الأيمن وهو خاص بالمركبات الضعيفة أو لأشخاص مبتدئي القيادة و المسار الأوسط فهو للمنصفين أو دعنا نقول عنهم ( كافين خيرهم و شرهم ) أما المسار الأيسر ذاك المسار المظلم المنور لا ترى شيئا فيه إلا عداد السرعة ..و أحيانا نور أحمر قاتل و هو خاص للسيارات السريعة و اللتي هي مصنوعة من ورق و قائدها ربما يكون فنان و محترف في القيادة و أحيانا تصادف بأنه قائد مغرور و غبي .. ربما كان يظن بأنه سينير هذا المسار بسرعته المتوسطة البطيئة أو بالأحرى القانونية ربما ..!!

ولكن حسناً .. سنستغني عن هذا الطريق و نسلك طريق آخر .. لكن ماذا سنسلك ؟؟ الدائري ؟؟ طريق الملك فهد ؟؟ أم التخصصي؟ ربما نرجع إلى شارع الضباب أو نقفز إلى شارع الخزان .. للأسف كأننا سلكنا طريق خريص مرة أخرى في جميع طريقات الرياض أحيانا نجد هذا الطريق داخل ( حواري ) و يعود الضمير على طريق خريص.

ماذا لو نقلنا تلك المركبات التي تحتفل في طريق خريص إلى مدينة جدة ؟؟ ماذا سيحصل ؟؟ .. دمار شامل سيشل مدينة جدة كما شلها السيل … لالا .. دعوا جدة أم الرخاء والشدة وشئنها ( اللي فيها مكفيها ) شدوا رخائها حتى تمزق.. إذا ماذا لو كانت في المنطقة الشرقية ؟؟ حتما ستقف جميع المركبات في مكانها ولا حراك ربما لمدة يوم كامل دون مبالغة .. لالا.. دعوها و شئنها هي الأخرى .. فهي ملاذ ترفيهي لأغلبية أهل الرياض.

كيف هو الحال لو نقلناها إلى مدينة عرعر ربما ستكون حقا مدينة بالفعل ..!!وليس بالمسمى فقط ..!!

***

سمعت عن المرور السري لكن لا أرى منه شيء.. كما هي سمكة القرش في حوض داخل حديقة الحيوان تأكل ما يرمى لها .. لكن لا تضر من يراها أو من تراه!!

أين ذاك البحر المسمى بإدارة المرور .. الذي يسد المخارج و يضاعف ارتفاع موجه ( المخالفات ) و يغرق من عليه بالديون .. و مضايقه ( نقاط التفتيش ) قليلة ..!!

كم من مشروع و كم من دراسات و كم من مبالغ .. ذهبت لتنظيم السير على الاقل .. لكن ما زلنا نقف بمركبتنا إثر إزدحام سببه سوء التنظيم و ناهيك عن النهر اللذي يصب في ذاك البحر .. نهر ( البلدية ) .. ذاك النهر الذي يشق أرجاء المملكة العربية السعودية.. أهنيكم على الشوارع و أهنيكم على تصميمها .. !!

***

هل رأيتم يوما من الأيام و أنتم تقفون عند الإشارة .. بأن شخصا ما يقف بمركبته في المسار الذي يسمح لك في الدخول إلى اليمين في الطريق المقاطع للإشارة التي انتم فيها و ينتظر الإشارة .. وذلك بسبب أنه لا يرغب بأن يقف امامه أحد ؟؟

أهنيه على التصرف .. ألم يراعي من هم خلفه؟؟ وكأنكم القطار الخارج عن سكته و لكن الفرق خروج صوت هذا القطار من المقطورات المرتبطة لهذا القطار .. في رأيي أن يكتب له صكا ملكية هذا الشارع بأسمه.. !!

***

هل سبق و رأيتم بإسعاف اطلق صافرة الونان لأمر طارئ.. وما يتسنى له أن يمر بعد وقوف دام طويلاً ليقطع الإشارة مجبوراً .. ؟؟ كم سيارة قطعت خلفه ؟؟ ولكن هيهات له أن يتحرك من مكانه ..

***

هل أضحكم الأجنبي عندما يقود السيارة .. يظن بأنه متبع للأنظمة و مقيد بالحزام الأمان .. و ممسكا بالمقود بكلتا يديه و كأنه صاعد على السلم .. و يسلك المسار الأيسر .. ولا يبالي في من خلفه .. وما أن ينبته للذي أمامه عندم يدوس على الفرامل مخففا لسرعته فقط .. فتجد ذلك الأجنبي يدوس على الفرامل لتقف سيارته بالكامل .. حتى يركب معه الذي خلفه هو وسيارته و يحدث اصطدام يعطل حركة السير ربما لسبع ساعات أو أكثر .. حتى ولو كان ذلك الحادث خفيفا ..

لكن سوف لن يكون الامر مضحكا .. بالعكس سيصبح الأمر مثير للعصبية عندما تكتشف أن الحادث في المسار المعاكس وليس في مسارك و مع ذلك مسارك متوقف بسبب الفضوليين .. و كأنهم أول مرة يروا حادث ..يتفحص الأمر لمدة ربع ساعة فيكمل طريقه و كذلك الذي يليه .. ماذا لو كان الحادث شنيعا ؟؟ ربما أطفأ المحرك و نزل من سيارته .. ليستكشف الأمر .. ربما سيجد حلا لقضية فلسطين .. !!

ترى من هم هؤلاء الفضوليين ؟؟ هل سيحلون المشكلة ؟؟ هل هم كائنات فضائية ويريدون حل المشكلة و إصلاح السيارات بالنظر ؟؟ ربما سيتعضون بسبب الحادث .. و لا أظن ذلك..!!

***

-هل فقدت العادم ( الشكمان ) من سيارتك ووقع منها في الطريق بسبب ( مطب صناعي ) أو دعونا نسميه ( عقم ) و وقعت بضعة صواميل أيضا ..؟؟!!
-هل نحتاج إلى أقراص دواء دوار البحر بسبب تلك المطبات ؟؟!!
-هل أصاب سيارتك تقوس أو تجوف بسببها ؟
-هل طرت فوق السحاب .. ؟

ربما نعم .. و إن كان الجواب لا .. فذلك ( مطب صناعي وهمي ) يجعلك تشك في قدراتك الذهنية !!

***

سنعقلها و نتوكل .. لكن وضعنا لا يعقل .. ولا يتكل عليه..!!

كل ما أردته نقل صورة مصغرة عن حال طرقاتنا و شوارع مدننا ومشكلة السير التي لن يكون لها حلا.. ولا حتى مؤقت .. وسنظل نقف في طريقنا ولا نصل إلى مقصدنا .. و إن وصلنا نحمدلله على سلامتنا و كأنما وصلنا من سفر .. و كافانا الله وأياكم شر هذه المواصلات .. وَ سامحونا

وداعاً يا خريص

طريق خريص .. طريق مكة المكرمة ..عرق مدينة الرياض النابض..

دائما تحتفل به السيارات و تقبل بعضها البعض .. انوار حمراء و بيضاء مجهره و إشارات برتقالية اللون المفاجئة .. ويستحيل ان تقطع هذا الطريق بقدميك .. مزدحم و سريع .. ليلا و نهارا يوميا

ذاك السيف اللذي يقطع مدينة الرياض إلى نفصفين شمالي و جنوبي .. كخط الإستواء .. تزيد فيه الحرارة .. وهي حرارة السيارات وحرارة دم البشرية .. هل سرحت يوما و انت تقود في هذا الطريق و استمريت في سرحانك ؟؟ مستحيل .. الآخرين لا يتركونك في حالك حتى ولو سلكت أقصى اليمين ..

هل نحتاج الى طريق خريص آخر ؟؟ .. لا نحتاج إلى آخر .. لأن كل شوارع و طرقات الرياض هي نفس طريق خريص أو بالأحرى نسخة كربونية منه .. صار ميدانا وليس طريقا .. المسار الأيمن وهو خاص بالمركبات الضعيفة أو لأشخاص مبتدئي القيادة و المسار الأوسط فهو للمنصفين أو دعنا نقول عنهم ( كافين خيرهم و شرهم ) أما المسار الأيسر ذاك المسار المظلم المنور لا ترى شيئا فيه إلا عداد السرعة ..و أحيانا نور أحمر قاتل و هو خاص للسيارات السريعة و اللتي هي مصنوعة من ورق و قائدها ربما يكون فنان و محترف في القيادة و أحيانا تصادف بأنه قائد مغرور و غبي .. ربما كان يظن بأنه سينير هذا المسار بسرعته المتوسطة البطيئة أو بالأحرى القانونية ربما ..!!

ولكن حسناً .. سنستغني عن هذا الطريق و نسلك طريق آخر .. لكن ماذا سنسلك ؟؟ الدائري ؟؟ طريق الملك فهد ؟؟ أم التخصصي؟ ربما نرجع إلى شارع الضباب أو نقفز إلى شارع الخزان .. للأسف كأننا سلكنا طريق خريص مرة أخرى في جميع طريقات الرياض أحيانا نجد هذا الطريق داخل ( حواري ) و يعود الضمير على طريق خريص.

ماذا لو نقلنا تلك المركبات التي تحتفل في طريق خريص إلى مدينة جدة ؟؟ ماذا سيحصل ؟؟ .. دمار شامل سيشل مدينة جدة كما شلها السيل … لالا .. دعوا جدة أم الرخاء والشدة وشئنها ( اللي فيها مكفيها ) شدوا رخائها حتى تمزق.. إذا ماذا لو كانت في المنطقة الشرقية ؟؟ حتما ستقف جميع المركبات في مكانها ولا حراك ربما لمدة يوم كامل دون مبالغة .. لالا.. دعوها و شئنها هي الأخرى .. فهي ملاذ ترفيهي لأغلبية أهل الرياض.

كيف هو الحال لو نقلناها إلى مدينة عرعر ربما ستكون حقا مدينة بالفعل ..!!وليس بالمسمى فقط ..!!

***

سمعت عن المرور السري لكن لا أرى منه شيء.. كما هي سمكة القرش في حوض داخل حديقة الحيوان تأكل ما يرمى لها .. لكن لا تضر من يراها أو من تراه!!

أين ذاك البحر المسمى بإدارة المرور .. الذي يسد المخارج و يضاعف ارتفاع موجه ( المخالفات ) و يغرق من عليه بالديون .. و مضايقه ( نقاط التفتيش ) قليلة ..!!

كم من مشروع و كم من دراسات و كم من مبالغ .. ذهبت لتنظيم السير على الاقل .. لكن ما زلنا نقف بمركبتنا إثر إزدحام سببه سوء التنظيم و ناهيك عن النهر اللذي يصب في ذاك البحر .. نهر ( البلدية ) .. ذاك النهر الذي يشق أرجاء المملكة العربية السعودية.. أهنيكم على الشوارع و أهنيكم على تصميمها .. !!

***

هل رأيتم يوما من الأيام و أنتم تقفون عند الإشارة .. بأن شخصا ما يقف بمركبته في المسار الذي يسمح لك في الدخول إلى اليمين في الطريق المقاطع للإشارة التي انتم فيها و ينتظر الإشارة .. وذلك بسبب أنه لا يرغب بأن يقف امامه أحد ؟؟

أهنيه على التصرف .. ألم يراعي من هم خلفه؟؟ وكأنكم القطار الخارج عن سكته و لكن الفرق خروج صوت هذا القطار من المقطورات المرتبطة لهذا القطار .. في رأيي أن يكتب له صكا ملكية هذا الشارع بأسمه.. !!

***

هل سبق و رأيتم بإسعاف اطلق صافرة الونان لأمر طارئ.. وما يتسنى له أن يمر بعد وقوف دام طويلاً ليقطع الإشارة مجبوراً .. ؟؟ كم سيارة قطعت خلفه ؟؟ ولكن هيهات له أن يتحرك من مكانه ..

***

هل أضحكم الأجنبي عندما يقود السيارة .. يظن بأنه متبع للأنظمة و مقيد بالحزام الأمان .. و ممسكا بالمقود بكلتا يديه و كأنه صاعد على السلم .. و يسلك المسار الأيسر .. ولا يبالي في من خلفه .. وما أن ينبته للذي أمامه عندم يدوس على الفرامل مخففا لسرعته فقط .. فتجد ذلك الأجنبي يدوس على الفرامل لتقف سيارته بالكامل .. حتى يركب معه الذي خلفه هو وسيارته و يحدث اصطدام يعطل حركة السير ربما لسبع ساعات أو أكثر .. حتى ولو كان ذلك الحادث خفيفا ..

لكن سوف لن يكون الامر مضحكا .. بالعكس سيصبح الأمر مثير للعصبية عندما تكتشف أن الحادث في المسار المعاكس وليس في مسارك و مع ذلك مسارك متوقف بسبب الفضوليين .. و كأنهم أول مرة يروا حادث ..يتفحص الأمر لمدة ربع ساعة فيكمل طريقه و كذلك الذي يليه .. ماذا لو كان الحادث شنيعا ؟؟ ربما أطفأ المحرك و نزل من سيارته .. ليستكشف الأمر .. ربما سيجد حلا لقضية فلسطين .. !!

ترى من هم هؤلاء الفضوليين ؟؟ هل سيحلون المشكلة ؟؟ هل هم كائنات فضائية ويريدون حل المشكلة و إصلاح السيارات بالنظر ؟؟ ربما سيتعضون بسبب الحادث .. و لا أظن ذلك..!!

***

-هل فقدت العادم ( الشكمان ) من سيارتك ووقع منها في الطريق بسبب ( مطب صناعي ) أو دعونا نسميه ( عقم ) و وقعت بضعة صواميل أيضا ..؟؟!!
-هل نحتاج إلى أقراص دواء دوار البحر بسبب تلك المطبات ؟؟!!
-هل أصاب سيارتك تقوس أو تجوف بسببها ؟
-هل طرت فوق السحاب .. ؟

ربما نعم .. و إن كان الجواب لا .. فذلك ( مطب صناعي وهمي ) يجعلك تشك في قدراتك الذهنية !!

***

سنعقلها و نتوكل .. لكن وضعنا لا يعقل .. ولا يتكل عليه..!!

كل ما أردته نقل صورة مصغرة عن حال طرقاتنا و شوارع مدننا ومشكلة السير التي لن يكون لها حلا.. ولا حتى مؤقت .. وسنظل نقف في طريقنا ولا نصل إلى مقصدنا .. و إن وصلنا نحمدلله على سلامتنا و كأنما وصلنا من سفر .. و كافانا الله وأياكم شر هذه المواصلات .. وَ سامحونا

أين تجد تخصصك..؟

بسم الله يبدأ كل بادئ ،  و كبداية فعلية لي بينكم ، أحب أن اخصص قلمي إجتماعيا ، لا أخفيكم بأني أحترت في إختيار موضوع هذا المقال و على ماذا سيقع إختياري وهذا شيء طبيعي .. يحتار الشخص في الإختيار غالبا، و من المواقف اللتي يحاول تجنبها البشر هي مواقف الإختيار .. لكن قلما أن يستطيع.!!

فمثلا  يقود البعض سيارته في شوارع المدينة الغريبة الكبيرة و هي المرة الأولى اللتي يزورها بسيارته الخاصة فمرة يقف بالإشارة و يستمر القيادة إلى الأمام ، و تقابله إشارة أخرى و ينتظر حتى تخضّر .. و قبل ان تخضر يرى الطريق الذي على اليمين و يغريه إتساعه .. فيذهب مع هذا الطريق ولا يدري إلى أين هو سالك .. هل هو مسدود أم يوصله إلى مكان رائع أو سوق .. و ما يتعدى قليلا حتى عرف أنه في سوق شعبي أو ورش صيانة .

فيحاول ان يرجع إلى طريقه الأول .. لكن كيف ؟؟ هناك إزدحام .. و هناك صيانة في الطريق .. ليتني بقيت أنتظر تلك الإشارة و لم اسلك هذا الطريق .. من أوقع به في هذا الموقف ؟؟ ..

 الإختيار .. !!   فقط لأننا بشر وقد أكرمنا الله بأن وهبنا نعمة العقل، فكان لنا نعمة العقل عن سائر الخلق، أحياناً هذا العقل ومع كثرة الضغوط التي يواجهها يضطر إلى رفع راية الأستسلام معلناً عدم قدرته على الصمود أكثر أم تحديات الحياة، ومع قلة المعرفة وأنتشار الظلام وأحاطته بأرواحنا نجد أن المستسلمين من حولنا هم كثر .. و نعمة الإختيار هي من تسبب معظم تصرفات البشر بقدرة الله عز وجل.

لذلك يجب علينا تحديد مبتغانا و إلى أين سنذهب .. هل سيقودنا أحد ؟؟ لا .. فإن قادنا فلا نستطيع التكيف في المكان إلا بأمره .. كما الناقة الذلول ..  هذا حال بعض شبابنا خريجي الثانوية العامة .. يختارون الجامعة أو التخصص فقط لأن فلان صديقي إختار ذلك التخصص لنفسه .. لا يا أخي .. هذه حياتك أنت .. مستقبلك أنت .. أنت القائد الآن .. فيتسائل الكثير كيف نحدد تخصصنا أو مجالنا .. يجب أن تغير سياغة السؤال بأن يكون” أين تخصصي ؟” .. “كيف أبحث عنه ؟؟ “……

كي يصبح غاية أو هدف أو كنز ..و بما أنك حصلت على ذلك التخصص فهو الذي يحدد عملك و وظيفتك .. لكن كيف ؟

اسأل نفسك هذا السؤال .. .. من أنت ؟ .. إن كنت لا تدري .. فلا تكمل القراءة هذا المقال ..  إعرف من تكون أولا ثم إسمح لنفسك قراءة هذا المقال ..

 إذا تعالوا معي أخي/أختي  نبحث عن التخصص و أين سنجده ..

 هناك مقياس لتقيس فيها المسافة بينك و بين ضالتك ” التخصص” هل هي بعيدة أم قريبة منك؟ ، وهناك أيضا يوجد لدينا أدوات نستخدمها في مهمة البحث.

 و قبل أن نبدأ هذه المهمة أريد أن أحدثكم عن خرائط ربما تدلكم على هذه الضالة لنسميها ” كنز” و أليكم عرض لبعض من هذه الخرائط :

سيقترح عليكم بعض من الأقارب أو الأصدقاء المجتهدين في النصائح و التوجيهات لكم بأي طريق تسلكونه لإختيار التخصص و يرشدونكم على طرق تؤدي إلى تخصصات إمتدحها الناس كثيرا و رغب بها الكثير .. فتزيد عليكم صعوبة في المنافسة .. مثال .. ::

هناك مطعم ما يتوافد عليه الناس من كل مكان و مزدحم بهم .. نصحك به أحد أصدقائك .. و بعد الوقوف لمدة طويلة في الطابور و الإنتظار و حصلت على طلبك .. وما أن أكلت منه قليلا .. لم يكن يعجبك طعم  طبخ ذلك المطعم .. فخسرت وقتك و مالك و السبب عدم توافق رغباتك في المأكولات التي رغبها الناس و منهم صديقك.. !! وهذه العينة الأولى من الخرائط .. كل ما عليك فعله بهذه الخريطة هو أن تطـّـلِعَ عليها فقط لا تتبعها ولا ترمها، إنما خذها بعين الإعتبار.

 أما الخريطة الثانية .. ستجدها أمام عينيك إذا كنت موظفا .. فعلى حسب وظيفتك و سلم الترقية في مسار هذه الوظيفة يحدد تخصصك ..

و الخريطة الثالثة .. الرغبة في وظيفة ما .. لكن ما هي دراستها و ماهي موادها و هل سنجد الفرصة في شغر هذه الوظيفة و لكن إسأل من درس في تخصص تلك الوظيفة وَ الذين تخرجوا من تخصصها .. و كما قيل ” ما تاه من سأل “..

و هناك خرائط وهمية فأحذر منها ..!!

 و بالنسبة لتلك الأدوات التي ستساعدك في مهمة البحث عن التخصص هي كالآتي :

 1-      الموهبة .. سنستخدم هذه الآداة طوال مدة مهمة البحث و سنظل نستخدمها حتى ولو وجدنا ضالتنا وهي التخصص؛ يجب علينا معرفة الموهبة اللتي وهبنا الله أياها ..

2-     الطموح .. أين تتمنى أن تجد نفسك .. إلى أي مرحلة سنصل ..

3-     المهارات .. هي اللتي تميزك و ستختصر المسافة لك .

4-     القدرة .. لك قدرات علمية و عملية .. و هي إمكانياتك في متابعة دراسة مواد التخصص بعد ما نجده.

5-     الرغبة .. هذه الآداة خطرة لأنها متنوعة .. إذا تعددت و كثرت فستنقلب عليك .. ولكي تستخدمها بشكل صحيح يجب عليك أن تطابق إحدى أنواع هذه الآداة مع الأدوات الأخرى اللاتي ذكرناها .

 حسناَ ، الآن وجدنا بعضأ من التخصصات التي سنبدع فيها بإذن الله ، إذا كيف يمكننا أن نتختار الأفضل..

أحد هذه التخصصات له أجل قصير أو بمعنى أصح سيصعب عليك الحصول على فرصة وظيفية في مجال تخصصك وهذا بعد ما سنستفسر عن مجال هذا التخصص وظيفيا من المرشدين الأكادميين و الخريجين من هذا التخصص ؛ أو سيطول إنتظارك في الحصول على وظيفة أو سينتهي بك المطاف في شغر وظيفة تكتفي بمرحلة معينة ولا يحصل فيها تطوير لمهاراتك ولا مجال في الترقية و راتبها مقبول نسبيا بعد ما وصل بك سلم الترقية في هذه الوظيفة .

 هنا ستحدد مستقبلك بنفسك و معك تخصص و مستقبلك هو مسؤوليتك انت وحدك .. و أتمنى لكم النجاح و التوفيق .. و أتمنى أن تكون وصلت رسالتي في هذا المقال .. و َ سامحونا .

انفلونزا الإشاعة

في عام 2005 إنتشر فايروس H5N1 إنفلونزا الطيور  وكانت التحذيرات و الاعلانات عن التحصن من هذا المرض تنتشر اسرع من انتشاره ، و في ذالك الوقت كان ( مخ شركات الأدوية مقفل ) أو بالاصح لم يغاروا من التجار و ينافسونهم . 

بل لم يعوا بأن هناك دلوخ ، لو تقول لأحد الدلوخ أن البيبسي يساعد في علاج العقم تلقاه شاري 20 كرتون ، وَ بعيدا عن الأمثلة التخيلية ولا كان ودي اكتب تخيلية لأن زماننا صار فعلا خيالي ، إليكم مثال واقعي والأغلبية صدقت في بداية الامر :- 

أتذكرون (سالفة) ماكينة سنجر و الزئبق الأحمر الذي يقطع الشبكة عن الجوال، و غيرها من الإشاعات. 

ياخي شي غريب يحصل في هالبلد!! …. إرتفاع الاسعار و غلا المعيشة وصار هم التاجر How To Earn Money (كيف تكسب المال).
وصار المستهدف أقصد المستهلك How To Pay (كيف تدفع). 

و كذلك الآن إشاعة تطعيم إنفلونزا الخنازير .. 

في بداية الامر قالوا ان هذا المرض انتشر سببته احدى شركات الادوية و ساهمت في نشره وتسويق علاج او تطعيم مضاد له.
لكن في رأيي بأن من علامات الساعة أصلا كثرة الأوبئة ، ونرجع شوي للزمان راح نحصل مرض الكوليرا و الملاريا و الطاعون و الايدز و حمى الوادي المتصدع و غيرها .. عافانا الله منها و يبعد عنا الأمراض. هذه نقطه 

لكن الكلام هنا صارت كل شركة تصنع أدوية و بـــــــــــــــيع و أنشر الاشاعة الفلاينة بس و الناس تجيك تشتري مثل ما ذكرت ماكينة سنجر آنفا. 

يعني أن تطعيم حق انفلونزا الخنازير ماهو الا خرطي .. ليس إلا
و قس على ذالك مدا خطورة هذا المرض .. راس ماله انفلونزا و سخونه و ضيق في التنفس مثل ما قالوا الذين أصيبوا بهذا المرض و أخذوا العلاج و شافاهم الله بقدرته.. و اللي توفوا بسبب المرض لم يأخذوا العلاج و هذا بسبب الاهمال او عدم المقدرة و إلتباس في موضوع اشاعة التطعيم، و أقصد في الإلتباس يعني انهم فهموا الموضوع غلط .. سمعوا ان التطعيم مضر و صاروايحكمون على التطعيم و العلاج بأنهم مضرات 

الزبدة التطعيم No العلاج Yes !! 

و على سالفة البيبسي اللي صار بنص بعد الريال يعني ثنين بيبسي بثلاثة ريال و لا تسأل عن البيبسي الثالث و المشكلة ماله فايدة تذكر ابدا حتى لم اسمع انه يروي العطش .. اصلا مايروي الضميان لسكريته و كثرة البلغم و تسببه في هشاشة العظام و غيرها من المضرات و ماادري ليه رفعوا سعره .. طيب ياخي خله بريالين على الاقل .. ياخي سيارتي مليانة انصاص و علوك .. صارت مشكلة المجتمع 

و اعجبتني طريقة بعض المطاعم .. مثل مطعم الشواية لما تشتري منهم اي شي من المأكولات يصير البيبسي بريال و استغرب من المطاعم الثانية البيبسي بريال و نص يعني بريال و نص مافيييييييه و المشكلة انه ربحان ربحان، بس لا ننسى ان صار عنده داء نهش لحوم المستهلكين ولو بلحسة من لحمه و الله المستعان. 

عسى الله يرزقنا و سامحونا 

 

الوليد عازمني!!

ذهب رمضان ولازت أتذكر أيامه الأولى ، وكان أول رمضان لي و أنا في حالة عزوبية .. مرة نطبخ فطورنا ومرة معزومين على الفطور ومرة نشتري الفطور من أي مطعم،.

.. و قرأت في أحد الجرايد بأن أحد الفنادق مثل الفيصلية و المملكة يقدم إفطار صائم ،، .. ونشجع بعضنا انا و زملائي في السكن للذهاب لتلك الأماكن .. لكن بُعد المسافة و ضيق الوقت نتراخى لذلك ،…وَ في أحد الأيام بقيت وحيدا في السكن .,. و أصحابي مسافرين .. فلم أجهز الفطور وكرهت أكل المطاعم ..

فتذكرت موضوع إفطار الصائم في برج المملكة .. فذهبت إليه وكان الصائمين أغلبهم وفد مقيم و قلة من السعوديين .. و الوافدين أشكالهم توحيك على أنهم موظفي شركات و لهم مناصبهم فيها .. و كذلك السعوديين ..

تجاهلت الأمر .. و إتجهت إلى البوفيه المفتوح .. وَ تلقيت أحسن إستقبال وَ أحلى الخدمات .. و مقدم الطلبات معه دلة القهوة و الآخر معه أجوَد أنواع العصائر الطازجة و الغريبة .. و قمة في الإتيكيت ، ولا يكادون يفارقونـَك .. و أكلت حتى قلت .” شكلي ماراح أجوع لمدة ثلاث أيام ” … حمدت الله على النعمة .. و ذهبت إلى السكن …

و كررت نفس (( الشغلة )) اليوم الثاني ببرج الفيصلية واليوم الثالث في برج المملكة .. لكن في اليوم الثالث .. أوقفني أحد موظفي إستقبال الصائمين (( الضيوف )) … وقال لي: ” لو سمحت! .. من أي شركة مدعو؟ “

.. تفاجأت .. و عرفت إن (( إفطار الصائم )) مو أي صائم يدخل الخيمة .. يجب أن يكون مدعوا من قبل شركة ما.
فخرجت من لساني ذكر الخطوط السعودية .. فقال لي: ” تفضل … ” (( يلعن أم الحظ اللي يفلق الصخر )) ..

و بعدها إكتشفت إني ادخل متسللا في الايام الماضية..

في أحد الأيام .. زارني صديقي من الشمال (( أمون عليه )) … قلت له ” بالنسبة للفطور ترا الوليد بن طلال عازمني على الفطور” .. فرد علي و قال لي ساخراً : ” أيه .. خير إن شاء الله ” .. فذهبت أنا وهو برفقتي إلى برج المملكة .. محاولا تفادي موظفي الإستقبال .. و كنت أقف فترات حتى تتسنى لنا فرصة الدخول .. فكان صديقي مستغربا .. فكنت أوهمه بأني مشغول بهاتفي المحمول .. و مسكت يده و دخلنا بسرعة حيث كان موظف الاستقبال لاهيا بتحية الضيوف ..

،، رآني صديقي أضحك من حين إلى آخر .. و قال لي ما بك ؟؟ … قلت له : ” لا ..
أبدا.. بس مبسوط أنك زرتني “

و أكلنا فخرجنا من البرج .. و سألني قال
لي : ” من جدك كل هالاكل ببلاش .. وغريبه يقدمون لنا أنواع الخدمات و القرسون
واقف على راسك بدلة القهوة ؟؟ ….. محمد ؟! .. بالله كم دفعت على الفطور هذا ؟؟

رديت عليه .. ” وقلت ..(( يارجال ولو انه مو من مقدارك و إعذرنا على
القصور … دفعت لهم 250 ريال ))
رد علي .. ” … ؟؟ تستهبل ؟؟ … أنا أحس أن
فيه شي غلط “

ضحكت .. و قلت له ما جرا .. و توجهنا للسكن كي لا
تفوتنا طاش !!

فتوقفت عن تلك (( الشغلة )) لأن … (( مو كل مرة تسلم الجرة )) …

و سامحونا … و كل عام و أنتم بخير..

جبنا العيد بيوم العيد

بسم الله الرحمن الرحيم قبل ما نبدأ…
و أحييكم تحية الإسلام .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته… و كل عام و أنتم بخير .. تمنيت أن تمسك معاي فكرة التدوين قبل يوم العيد.. لكن بإنشغالي في الاشغال اللي ما تخلص من سفر و نقل و نتجهز للعيد .. وزيارة فلان و فلان الفلاني .. و نعايد الناس .. و بصراحة ما حسيت بطعم العيد زي أول “الكل يشتكي من هالظاهره” و خاصة كبار السن .. و المخضرمين..

.. صار يوم العيد يوم نوم .. تدق على الواحد الساعة تسع مقفل الجوال ولا نايم … تضطر انك ترسل رسالة SMS ويالله تلقى رد منه بعد الساعة 4 العصر … أيه مواصل من أمس..

أتذكر أيام العيد .. كانت حلوة كلن يجهز ثيابه و هالبنات يتزينن بالحنى بليلة العيد .. و ينامون الناس الساعة وحدة بالليل عشان يتجهز عشان الكرف و الوناسة ..بكرة عيد ..

مريت بأحد الاحياء القديمة .. قلت يمكن أصدق إن هاليوم عيد .. شفت شي عجيب .. الناس متجمعه .. و زحمة وصراخ .. وماقدرت أدخل، ورجعت من دربي .. للحفاظ على صحتي و حياتي .. الكل شايل (عجرا) و حجر و الكل يضرب الثاني .. وش السالفة ؟؟

عرفت أنها مضاربة !! ليه ؟؟ مادري ..

نسيت الموضوع و انا راجع للبيت و فتحت الراديو و أنواع الأغاني !! طيب أمس كان رمضان و خابر هالاذاعة ذابحها الدين و اليوم …!!
جاني اتصال من صديق قديم .. ما استغربت اتصاله لأنه يوم عيد ..

” هلا والله ..
كل عام و انت بخير ..
و انت بخير ..
كلام و ترحيب شبه رسمي .. ألخ ألخ”.

المهم اليوم الثاني اتصل علي .. يدور سلف :) …. و انا عارف و متأكد مية بالمية إن هالسلفة ماراح ترجع لي :) … قلت يالله عيدية
ما علينا .. بس اللي مستغرب منه .. ان يوم العيد المفروض يصير فرحة و وناسة … مو يصير عزا… أو عرس .. لأن صارت الاعراس هذي الايام … كانك في عزا….

… يوم عيد إلكتروني :) .. ليلة العيد .. كلن ماسك جواله و يختار أحد رسايل المعايدة اللي وصلت له في العيد اللي طاف و يرسلها للاسماء اللي عنده .. و إذا ما عنده رصيد … عادي … يدخل النت و احلى مواقع ارسال البطاقات الالكترونية .. و يرسل للعنده في الماسنجر و انتهى الموضوع .. لو تسأله عايدت فلان يقول أيه :)

طيب … لو قلنا بعض الناس يقلد الغرب في كل شي .. من موضات و طريقة الكلام و الحركات .. و المشلكة انهم يقلدونهم في اشياء شينه ولا يقلدونهم في اشياء حلوة … مثل احتفالهم بعيد رأس السنة … تشوف الناس متجمعين و العائلات و الاصدقاء ..

طيب طيب .. مانبي نروح بعيد .. في دولة الكويت … قرقيعان و تجمعات في الاماكن العامة زيارات …وناسة

طيب طيب طيب … مصر … ياخي تحس إن أيام العيد 40 يوم مو عشرة ايام .. على كلام صديق لي مصري الجنسية :)

اتمنى إن أيام العيد ترجع زي أول .. لكن خسارة وش يفيد التمني.. وسامحونا .. و كل عام و أنتم بخير

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.