لديه القدرة العجيبة في الحفظ أعطاه إياه الله سبحانه و تعالى .. و لكن اكتشفت أن هذا الشخص … مجنون رسمي .. تأتيه نوبات الجنون من حين إلى آخر ” .
” و أذكر أحد القصص عن المجانين .. بأن رجلا سقط أحد إطارات سيارته في الطريق أمام مستشفى المجانين .. و أخذ يبحث عن الصواميل ( مسامير ) فقال له احد المجانين من المبنى .. (( يا أخي .. خذ من كل إطار مسمار )) .. فتعجب الرجل من فكرة هذا المجنون و فعل كما قال ”
و لا أنسى حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد”، أخرج الحديث البخاري بسنده في كتابه [الصحيح] في كتاب الطب باب الجذام، ورواه ابن حبان بزيادة ولا نوء.
· و نفس الشيء حصل لأحد لاعبي كرة القدم … ذاك اللاعب الفنان المبدع .. الأسطورة .. كان يتحدث عن الرياضة و الدوري الفلاني .. و أمور كرة القدم .. فسأله المذيع ويا ليته لم يسأله .. سأله عن أمر عام يخص الناس و الجمهور و مدى تأثيره على المجتمع .. فأخذ يتحدث .. و يتفلسف و طال حديثه .. ظانٌ بنفسه أنه مشرف اجتماعي ….. كتمت الصوت .. و أخذت أفكر هذا اللاعب الـ … .. ؟؟ لالا فيه شي مو طبيعي ؟؟ …. (( وش هالدلخ ؟؟ )) ….. يا زينه ساكت
هؤلاء .. من هم أساساً .. هل أكملوا تعليمهم .. فإن لا .. هل تعلموا .. لكن السؤال هنا … لماذا يتخذهم البعض قدوة ؟؟
لحظة …. هل هذه أحد علامات الساعة الصغرى التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث فيما معناه (( بأن الرويبضة ينطق في أمور العامة )) ؟؟ – الرويبضة هو الشخص السفيه التافه يتحدث عن أمور الناس .
إذا ..لماذا هذا الإعجاب بهم ؟؟ وهم لا يفقهون حديثا و لا خلقا .. !!
أحد اللاعبين يسب و يشتم و يتلفظ بألفاظ بذيئة و حركات غير لائقة أمام جمع كبير من الناس ويوجهها لهم .. أو ذلك الفنان في المسرح يأمر الناس بالسكوت ليغني !! .. أي قدوة و أي إعجاب نكنه لهم .. إذا برأيي أن المجنون أفضل منهم منزلة .. وعلى هذا فقد ابتلاه الله بمرضه ..
ولم يعصي الله بالغناء ولم تتكسر رجليه بسبب الترفيه و ألقى بنفسه إلى التهلكة .. نعم أتحدث عن كرة القدم .. نعم أنا أتابع المباريات و ألعبها .. ولكن ليس بطريقة العنف و التكسير و التقليل من شأن فلان لأنه فعل كذا و كذا و لم يفعل كذا أو لأنه في الفريق المنافس .. و أتعجب من بعض الناس .. يتابع الأخبار أول بأول .. الرئيس الفلاني قال كذا و كذا و كذا .. ربما هذا القارئ يتسلى بهذا الخبر أو المقال الرياضي كما يتسلى بحل الكلمات المتقاطعة .. لما لا … لكن أن يتنقل من مجلس إلى مجلس ليتحدث به .. هذا برأيي شيء غريب …
دائما أستأذن من المجلس بسبب كثرة الحديث عن كرة القدم .. لأني لا أرى فيه فائدة نهائيا .. يعني .. هل ستكون أذني قوية .. أم ستزيد لياقة لساني ؟؟
” الهلال والشباب يعبّدان طريقهما نحو أكبر كؤوس القارة الصفراء” .. صحيح أن هذا شدني نوعاً ما و قرأته .. لكن ليس بالضرورة أن أتحدث فيه و أناقش و قرأت مقال آخر اليوم وهو بعنوان ” سامي و الشلهوب و الدعيع كشفوا المستور” و حتى هذا المقال لا أجد المتعة في الحديث عنه و النقاش .
.. بكلامي هذا .. لا أمانع في الحديث عن الرياضة .. لكن رغبت أن ألتمس المتعة في الحديث بها .. و ليس بممارستها .. وجربت هذا مع أحد محبي و عاشقي النقاش الرياضي .. وياااليتني لم أفعل .. فأخذ يتحدث لساعات و يعطش و يشرب الماء و أخذ يكمل .. و كأني مذيع في قناة رياضية و هذا ضيف الحلقة .. لم ينقصنا إلى المشاركات الهاتفية .. كرهت حياتي .. فتداركت الأمر و غيرت الموضوع .
إذا .. باختصار ( خذ و خل ) .. ما الفائدة من النقاش و الحديث ؟؟ لا أدري .. لكن .. أرى أنه أفضل من الغيبة و النميمة و الكذب التي يتفنن بها أغلب الناس في المجالس .. و لربما هذه الخصال الثلاث يحويها الحديث الرياضي .. فإن كان .. رحم الله قوم بالهباء المنثور هم ناطقون .. و سامحونا ،،